ابن سيده
223
المخصص
ما حاجتُك * ابن دريد * جمعُ الارْبِ آرابٌ * غيره * أخذتُ قَرُونِى من هذا الأمر - أي حاجتي * ابن السكيت * اللُّبَانة - الحاجةُ وأنشد تَجُورُ بِذِى اللُّبانةِ عنْ هَوَاءُ * * إذا مادَاقَهَا حتَّى يَلِينا والتُّلَاوةُ - بَقِيَّة الحاجةِ يقال تَتَلَّيْتُ الحاجةَ - تَتَبَّعتُها والتَّلُونَةُ والتَّلُنَّة والتُّلُنَّة الحاجة * قال أبو علي * قال سيبويه وجاء على فَعُلَّة وهو قليل قالوا تَلُنَّة وهو اسمٌ وأقول إن الدليل على أنه فَعُلَّة كما ذكره وليس بِتَفْعُلة أمران أحدهما أن التاء لا يحكم بزيادتها أوّلا حتَّى يقوم عليه ثَبَتٌ والآخر أنهم قالوا تَلُونةٌ في معنى تَلُنَّة فاشْتُقَّ منه بناء علمنا منه أن التاء فيه فاء فعل وليست زائدة رَوَيْنا ذلك عن ثعلب عن ابن الاعرابى * أبو بكر * يجوز أن تكون الضمة في تُلُنَّة للاتباع والأصل الفتح * أبو علي * لا ينبغي أن يكون الاتْباع في هذا النحو ولا يحكم به الا أن يُعْلَم أن أحد البناين زائد نحو ما جاء في مَعْلُوق ومُعْلُوق ويَسْرُوع ويُسْرُوع فلو كان فُعُلَّة لم يجئ في الكلام أَمْكَن أن تكون الضمة للاتباع فأما وقد جاء نحو أُفُرَّة وحُذُنَّة وحُزُقَّة فان الضمة للاتباع « 1 » * ابن السكيت * الشَّهْلاء الحاجة وأنشد لم أقْضِ حِينَ ارْتَحَلُوا شَهْلَائى * * مِنَ الكَعَابِ الطَّفْلة الحَسْناء * أبو عبيد * لَنا قِبَلَه رُوبَةٌ وصَارَّة وأَشْكَلةٌ - أي حاجة * ابن دريد * الشَّكْلاء - الحاجة * أبو عبيد * فإذا كانت الحاجةُ مُقَارِبةً فهي - اللُّمَاسةُ والوَطَرُ - الحاجة والجمع أَوْطَارٌ والخَلَّةُ - الحاجة وقد اخْتَلَلْت إلى الشئ - احْتَجْتُ اليه ومنه حديث ابن مسعود « تَعَلَّمُوا العِلْمَ فانَّ أحَدكُمْ لا يَدْرِى مَتَى يُخْتَلُّ اليه » - أي يحتاج اليه والشَّجَنُ - الحاجة والجمع أَشْجان وشُجُون وقد شَجَنَتْنِى - أي عَنَتْنِى وأَحْوَجَتْنى * ابن دريد * تَشْجُنُنِى شَجْنًا وأنشد ثعلب لِى شَجَنَانِ شَجَنٌ بِنَجْد * * وآخَرٌ لي بِبِلادِ الهِنْد * ابن السكيت * البَسَرُ - طَلَبُ الحاجة في غير موضع طَلَب وقيل في غيرِ أَوَانها بَسَرَها يَبْسُرها بَسْرًا وابْتَسَرَها * ابن دريد * أَصَبْتَ سَمَّ حاجتِك
--> ( 1 ) قوله فان الضمة للاتباع هكذا وقع في الأصل وفي الكلام نقص ظاهر والصواب فان الضمة ليست للاتباع كتبه مصححه